3‏/1‏/2012

شهادة التلميذة مصورة شريط الأستاذ ممارس العادة السرية



صحف ـ متابعة

في تطورات جديدة لقضية الأستاذ ممارس العادة السرية داخل قسمه وأمام التلميذات بثانوية الكندي التابعة لنيابة ابن امسيك ، خرجت التلميذة التي صورت الشريط وصرحت بمعلومات جديدة للصحافة الوطنية في شخص يومية الصباح الصادرة غدا الأربعاء .
ومن جملة ما جاء في اعترافات التلميذة "ف م" أن : "الأستاذ اعتاد القيام بهذا الفعل ، وأنها كانت تعتزم إخبار الإدارة به ، غير أنها كانت تتخوف من أن لا يؤخذ كلامها مأخذ الجد " ، حيث أنها ضبطته متلبسا بفعلته ثلاث مرات .
وبعدما بلغ السيل الزبى - حسبها – قررت توثيق فعله حتى يتم تصديقها إن أبلغت به ، وقد استغلت كمناسبة لتصويره وقت اجتياز الثلاميذ لفرض مكتوب ، حيث شغلت كاميرا هاتفها النقال ووثقت العملية .
وقالت في تصريحها لليومية المذكورة أن أستاذها اعتاد إسماعها كلاما نابيا سواءا داخل القسم أو حين يلقنها دروسا إضافية بمنزل أهلها ، وعززت أقوالها بكونها تتوفر على شريط صوتي يؤكد صحة كلامها .
وأضافت أن أستاذ العلوم الطبيعية بعث لها بثلميذ ، سلمها من خلاله ورقة عبارة عن إشهاد توقع عليه ، تؤكد من خلاله أنها فبركت الشريط ، وهو الأمر الذي رفضته جملة وتفصيلا .
وفي نفس السياق ، ومن خلال التحقيق الذي فتحته نائبة التربية الوطنية التي تدخل ثانوية الكندي ضمن نفود ترابها ، أكدت السيدة النائبة أن : "الفيديو لا يعني لها شيئا ، وأنها شاهدته أكثر من مرة دون أن تقف على شيء يدل على وجود ممارسة للعادة السرية داخل القسم " .
وأكدت ليومية الصباح أنها اطلعت على ملف الأستاذ المذكور والذي قضى في التدريس سبعة وعشرين عاما ، أن ملفه خال تماما من أي ما يمكن أن يسيئ لمساره التعليمي ، وأن الأستاذ أكد لها أنه قام بحركة حك عادية لعضوه التناسلي ، وأن العملية مفبركة وتهدف للإساءة لسمعته .
و قد قررت النائبة معاقبة التلميذة "ف م" عبر توقيفها عن الدراسة لمدة أسبوع ، وتوقيع إلتزام بعدم تكرار مثل هذا الفعل مستقبلا ، ولم تستبعد النائبة أن تكون التلميذة تهدف من وراء الشريط ابتزاز الأستاذ قصد منحها نقطا جيدة ، سيما وأنها كسولة وفق تصريحات نائبة التربية الوطنية بابن امسيك .
جدير بالذكر أن الأستاذ المعني بالأمر تقدم بشهادة طبية تعفيه من الحضور لأربعة أيام ، وقد نوه مدير الثثانوية بسلوكه على غرار الثثلاميذ الذين وقعوا عريضة تفنذ كل ما جاء في الشريط من الأصل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...