3‏/5‏/2011

فضيحة طقوس موسم مولاي بوعزة

فريدوم هاوس تسجل أكبر تراجع لحرية الصحافة في عهد محمد السادس






ظهر أحدث تقرير عن حرية الصحافة في العالم، أعدته مؤسسة "فريدوم هاوس" تراجع مؤشر المغرب إلى الدرجة 68 عام 2011، وهي أسوء درجة ينزل إليها هذا المؤشر منذ 18 سنة.

وحسب نفس الهيئة فإن أحسن درجة سجلها مؤشرها تعود إلى عام 1996 حيث سجل هذا المؤشر الدرجة 48. وطبقا لمعايير هذه الهيئة يتضح من خلال قراءة الأرقام، أن الفترة ما بين 1996 حتى 200 كانت أحسن بكثير في مجال حرية الصحافة في المغرب مقارنة مع الفترة مابين 2001 وحتى 2011، وهو ما يعني أن الفترة الأخيرة من حياة الملك الراحل الحسن الثاني، عرفت أحسن انتعاشة لحرية الصحافة التي بدأت بالتراجع في العشرية الأولى لحكم الملك محمد السادس.




من يحصل على 25 مليون دولار رصدت للقبض على بن لادن؟


واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يبدو أن ارتباط زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بالمال بات أمراً عضوياً، إذ عدا عن كونه مليونيراً وأنشأ مشاريع في السودان على سبيل المثال، كان رد فعل أسواق المال إيجابياً بمقتله، وارتفع سعر صرف الدولار انخفضت أسعار الذهب والنفط.
المجمع الذي اختبأ به بن لادن شمالي إسلام أباد


والآن ثمة أموال على المحك.. فقد وضعت الحكومة الأمريكية مبلغاً ثمناً لرأسه ولمن يدل بمعلومات عن مكان وجوده.. والمبلغ الذي رصد لذلك هو 25 مليون دولار، وبمقتله فإن السؤال المطروح هو: "من سيحصل على الجائزة الكبرى؟"
تحت صورة بن لادن على موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI على الإنترنت حالياً، كتبت كلمة: "قتل."
ولكن بحسب المعلومات المتوافرة حتى اللحظة بشأن عملية مقتله، لم يعرف المبلغ الذي تم صرفه لأي شخص ربما يكون قد أدلى بمعلومات حول بن لادن، وما إذ كان قد تم منح جزء منها لأشخاص ربما أدلوا بمعلومات عن بن لادن أم لا؟
إن من قام بقتل بن لادن، الشخص الذي يصنف بوصفه الرجل الذي يقف خلف أسوأ عمل لإرهابي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، قتل الأحد على أيدي قوة أمريكية خاصة في باكستان، في عملية عسكرية وصفها الرئيس الأمريكي بأنها "الإنجاز الأكثر أهمية حتى الآن في سعي أمتنا لهزيمة القاعدة والانتصار عليها."
خلال السنوات العشر الماضية، وتحديداً منذ الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، عملت الأجهزة الأمنية الرئيسية في الولايات المتحدة، وتحديداً وكالة الاستخبارات المركزية CIA ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وغيرها من الأجهزة معاً لتحديد  موقع أسامة بن لادن، الذي عرف مؤخراً أنه يختبئ بمجمع محصن خارج إسلام أباد.
ويعد استخدام أموال الجائزة على رأس أسامة بن لادن أمراً مهماً في الحرب الحكومية على الإرهاب العالمي.
فقد دفعت مكتب الأمن الديبلوماسي التابع للخارجية الأمريكية أكثر من 100 مليون دولار مقابل القبض أو التخلص من 60 شخصاً منذ اعتماد برنامج "جوائز العدالة" عام 1984.
وتمنح الأموال لكل شخص يدلي بمعلومات مفيدة  تؤدي إلى إلقاء القبض على المطلوبين للعدالة أو يمنع وقوع عمل إرهابي حول العالم.
وحول الجائزة المخصصة للقبض على بن لادن أو قتله، فإنه على الأرجح لن يحصل عليها أي شخص، بحسب مسؤولين في إدارة أوباما، مشيرين إلى أن عدداً غير محدود من الأشخاص بمعلومات أدت إلى معرفة مكان اختباء بن لادن.
غير أنه تم دفع أموال مقابل القبض على إرهابيين دوليين آخرين، مثل رمزي يوسف، الذي أدين بهجمات عام 1993 على برج التجارة العالمي.
أما أكبر جائزة تم دفعها بحسب البرنامج والبالغة 30 مليون دولارـ فكانت للشخص الذي أدلى بمعلومات حول عدي وقصب، نجلي الزعيم العراقي السابق، صدام حسين عام 2003، والتي أدت إلى محاصرتهما وتنشب معركة أسفرت عن مقتلهما.
وتعرض الحكومة الأمريكية حالياً مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلي باي معلومات قد تؤدي إلى القبض على أيمكن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أو الساعد الأيمن لأسامة بن لادن.، أما متوسط الجوائز المعروضة لقاء القبض على 30 شخصاً آخر مطلوبين للعدالة فتقدر بنحو 5 ملايين دولار.

صور أسامة بن لادن
















صور مقتل أسامة بن لادن على يد الأمريكان .



/>واشنطن – أمريكا : أسامة بن لادن قتل و جثته معنا … هذه الكلمات التي ينطق بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الاحد ليخبر العالم و الشعب الأمريكي بمقتل أسامة بن لادن . و كان الجيش الأمريكي قد قتل أسامة بن لادن في بيت خارج إسلاماباد عاصمة الباكستان حيث كان يختبئ . و قد أخذ باراك أوباما القرار بقتل أسامة بن لادن صباح الاحد بعد أن اكتشفوا موقع اختبائه حيث إشتبك عناصر من الجيش الأمريكي ما أسامة بن لادن و جنوده حتى قتلوه و تحفظوا على جثة أسامة بن لادن.
و قد تجمع عدد من الامريكان خارج البيت الابيض يهتفون لامريكا فرحا بهذا الخبر.
و من المعروف أن أسامة بن لادن هو مدبر أحداث سبتمبر ١١ و يعتبر أسامة بن لادن أكثر رجل مطلوب في العالم.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...