أصدر المستشار محمد عبد العاطي ، في الدعوى رقم 24215 لسنة 2011 ، جنح الهرم ، حكماً غيابياً ، بحبس الفنان عادل إمام لمدة ثلاثة أشهر مع الشغل ، وغرامة 1000 جنية ، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي في أعماله الفنية .
وذكرت بوابة الأهرام ، وجريدة المصري اليوم ، أن الدعوى القضائية قد أقامها عسران منصور المحامي ، متهماً فيها إمام بتقديم أعمال مسيئة للدين وزيه ، والاستهزاء بمرتدي الجلباب واللحية .
واستشهد صاحب الدعوى بأفلام مثل "الإرهابي" ، "مرجان أحمد مرجان" ، "حسن ومرقص" ، وغيرها من أعمال الفنان المصري الملقب بالزعيم ، من أجل إثبات صحة دعواه .
ولم يتسن لموقع "السينما.كوم" الوصول للفنان الكبير أو أحد أقربائه لاستطلاع ردود فعلهم حول الخبر ، ولكن من المتوقع استئناف سريع للحكم الصادر ، والمطالبة بإعادة النظر في الدعوى القضائية
اللافتة التي كانت فتيلة إندلاع الأحداث الدامية بمصرجماهير الأهلي المصري نعتت جماهير المصري البورسعيدي " بعدم الرجولة "
قالت وكالة رويترز التي اوردت النبأ إن دوي المدافع الثقيلة والاسلحة الخفيفة سمع من منطقة الشط، وهي منطقة قريبة من مركز طرابلس.وقالت الوكالة إن الطريق المحاذي للشاطئ قد اغلق تماما، وان اعمدة الدخان تتصاعد من منطقة القتال كما سمعت صفارات سيارات الاسعاف وهي تهرع لنقل الجرحى الى المستشفيات.وقال مسؤول في وزارة الداخلية الليبية إن مسلحين من مصراته اشتبكوا مع آخرين من الزنتان، وان القوات التابعة لوزارته قامت باغلاق الطريق المحاذي للشاطئ الا انه لم تتدخل لفض الاشتباكات.ويحاول المجلس الوطني الانتقالي الليبي جاهدا بسط سيطرته على البلاد وتأسيس قوات جيش وشرطة موحدة وفعالة.ولكن بغياب هذه القوات الوطنية، وبانتظار تشكيلها، ملات الميليشيات المختلفة فراغ السلطة. فقد قسمت هذه الميليشيات البلاد الى مناطق نفوذ.
اصدر الإتحاد الدولى لكرة القدم – الفيفا – بيان حول أحداث بورسعيد التى إنتهت بمصرع نحو 73 شخص عقب مباراة المصرى البورسعيدى والاهلى التى اقيمت مساء الأربعاء.
وقال السويسرى جوزيف بلاتر رئيس الإتحاد الدولى لكرة القدم فى بيان الذى حمل " مأساة مصر " والذى نشره الموقع الرسمى للفيفا:
"أشعر بصدمة شديدة وحزن عميق بعد علمي أن عدد كبير من مشجعي كرة القدم قد لقيوا حتفهم أو تعرضوا للإصابة هذا المساء بعد مباراة أقيمت في مدينة بورسعيد، مصر.
أقدم تعازي إلى جميع أسر الذين فقدوا حياتهم هذا المساء.
إنه يوم أسود لكرة القدم. هذه الأحداث الكارثية تفوق الخيال ويجب ألا تحدث أبدا"